الأحد، 10 أبريل، 2011

لستْ سوى (هديل) مبحوح

يلفظ انفاسه الاخيره ليعد مجدداَ لحياته

يزفر ألمه ويستنشق امله

ع أن يحلق عالياَ

بقرب قوس ملون

وهواء أنقى

-


إلهي ،

نسألك رحمتك .

فَ لاتدع حبل غياب " الفيصل " يشتد أكثر
حتى يخنننننق !

٠

إلهي ،
لم يخيل لي إن يشششتد حبل غيابه حتى يقطع .....

أملي بك لايخيب ، أتيقن بأنك خالقنا الذي يمهل ولا يهمل ()

رحمتك يارب 3>

وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ

وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ

وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ

أتذكرها .. ! ...
تلك الساقطة .. ! ..
كُنا نثرثر كعادتنا في المقهى , مقهانا الذي نُحِب ..
كانت تجلس تلك الساقطة بالقرب منا وهي ترمقك بنظرات ذات معانِ رخيصة !
نظرت لها بخبث والتفت لي .. قلت لك : ساقطة ! ..
غمزت لي وأنت تضحك , أغيضيها ! ..
كُنت أعرف أنك ستنتهز الفرصة .. لتتمكن من ماتستطيع التمكن منه ! ..
مررت سبابتي ببطء على ( أزرة ) قميصك المفتوح وأنا أنظر إليها مُتحدية ..
فغادرت .. ! ..
قلت لي أكملي , قلت لك قم بس قم ! ..